فضائية الطريق

TV Shows
انت فى الرئيسية اخر الاخبار فيديو..طرد عمرو موسى من مصطفى محمود
الخميس, 02 فبراير 2012 19:34

فيديو..طرد عمرو موسى من مصطفى محمود

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

.

إقرأ 449 مرات

وسائط

Dim lights Embed Embed this video on your site

3 تعليقات

  • رابط التعليق الأربعاء, 08 فبراير 2012 00:24 أرفق لوسيا جورج

    العزيز حقى رفلة
    أشكرك أولا لهذه الإيضاحات الثرية
    ولكن لماذا لا تؤمن بأنه من الممكن أن يخرج مبارك عن كل من كان قبله وأنه متبرا من إذلال مصر فيما يسمى بالدعوة الوهابية ولكنه كان حكيما لا يحارب هذه التيارات الإسلامية حتى لا يورط مصر فى مأساة ولولا حكمة الرئيس مبارك لما تأخر ظهور أعداء مصر ثلاثون سنة

    أنامعك أنه كان لا يستطيع أن يكون منصفا للمسيحيين لأنه كان حذر من تهور الإسلاميين
    ويجب أن نصدق أن هذا الرجل كان يهتم ببناء مصر داخليا وسياسيا فتبوأت مصرنا الغالية مكانة مرموقة بين الأمم

    ولكن هذا لايمنع وجود وحش رابض يتحين فرصته بذكاء وهو الوحش الإخوانى
    الذى هضم القوانين العالمية وعرف أصول لعبة السياسة وكسب تأييد جهات عالمية بطرق مشروعة وبلى الأذرع العالمية أيضا ولكن بلباقة

    ولماذا يصدق الناس الأكاذيب ضد هذا الرجل الوطنى المخلص هل نهاجمه لأنه عمل شىء لأولاده ولا قادة الأمم يجب أن يبقوا شحاتين والمقاولين والتجار ورجال الأعمال ينالوا من خيرات البلاد أكثر من رجل ساهر على مصالح مصر
    هل أبناء عثمان خدموا البلاد أكثر من مبارك رغم تاريخهم الطويل ولا العائلة الأباظية ولا ولا العديد من الأثرياء فى مصر
    أرجوك يا عزيزى لا تقل أن مصر فى عهد مبارك كانت تعانى من فقر وجوع وبطالة .. لأن الحقيقة أن الفقر والجوع والبطالة يتزايد فى جميع دول العالم
    ولا يستطيع أحد أن يمنع هذا ولكن حكومة مبارك كانت تسعى للإقلال من شر
    هذا الفقر والمجاعات وكان من يقيد حركة البلاد هم الإخوان البعبع الخفى لمصر ولرئاسات وملوك وساسة مصر على مدى ثمانون عاما

    إذا تسلط الإخوان على مصر فستعرف معنى الجوع والبطالة وأضف على ذلك القهر والظلم وإنتهاك الحقوق وردائة الخدمات من شوارع وكهرباء ومياه وصرف صحى حتى رغيف الخبز

    الكلام كثير والحرب ضد نظام مبارك بدأيظهر بحملة أكاذيب على الرجل من قبل خمس سنوات من تخليه عن الحكم
    ربما تسألنى هل أنا من ضمن المؤيدين لحكم مبارك ؟
    الإجابة يا سيدى أنا مع الحق وضد الباطل وضد الكذب وضد الإنتهازية وضد أن أفضل مصلحتى الشخصية أو الدينية على جثث الغلابة والمساكين أو للمقامرة براحة وحرية وسلام شعب
    فالشعب فى أيام مبارك كان أفضل حالا لأن الفقير على الأقل فى آخر يومه كان بيلاقى لقمة وغطاء وهذا لن يتحقق تحت الإحتلال الإخوانى

  • رابط التعليق الثلاثاء, 07 فبراير 2012 00:55 أرفق حقي رفلــه حقي خليل

    مقالك في منتهي الوضوح والجديه ولكني متأكد من تواطؤ قوات جيش الاخوان المسلمين والسلفيين وباقي تيارات الارهاب الدموي وتيارات الارهاب الفكري الاسلامي بقياده القائد الاعلي للقوات المسلحه سابقا حسني مبارك والقائد الاعلي ورئيس المجلس العسكري الحالي المشير طنطاوي مع اصحاب العمائم واهل الحل والعقد واصحاب الدقون ( أقصد الضحك علي الدقون) ضدالشعب المصري مسيحيين ومسلمين 0
    وبصفه خاصه ضد مسيحيين مصر الحبيبه بصمتهم وتسترهم ومشاركتهم بايدي خفيه في الاعتداءات والمذابح التي يرتكبونها ضد المسيحيين بالاعتداء عل اعراضهم وكنائسهم وأديرتهم وممتلكاتهم 0 لاجهاض الثوره من ناحيه ومن ناهيه اخري محاولتهم ركوب موجه الثوره للسيطره بواسطه القنوات الغير شرعيه كلانتخابات المزوره واساليب التحايل علي ضعفاء العقول والمطحونين من الشعب المصري الذين يلهسون وراء لقمه العيش منذ ثوره عسكر 1952 وحتي اليوم 0
    ناهيك عن الاعلام اللي واجبه ديما تـــأليه الحاكم( وقد تناسي كثير من الاعلاميين انهم السلطه الرابعه في اي دوله تسعي للتقدم للامام وليس للخلف) فهو اعلام مصير من الجالس عل الكرسي بالاضافه للاقلام الماجوره والقنوات الفصائـيـه التي تبث الكراهيه والحقد والشقاق بكل الوسائل بواسطه ممن يدعون أنفسهم بالمفكرين السياسين والملتحين من اصحاب الحل والعقد0
    ولعلمك صوره المجتمع المصري الحالي لم تتغير بين يوم وليله وانما تم التغيير تدريجيا وكانت جزور هذا التغيير بدأت مع بدايه ثوره 1952 فقد كان هدف الجماعات الاسلاميه وهم الاخوان المسلمين في هذا الوقت ان يكون لهم نصيب في الحكم وكلنا نعرف محاوله اغتيال عبد الناصر في الاسكندريه وما نشب عن هذه المحاوله واستمر الصراع ومحاوله الوصول للحكم باعتيال الرئيس / السادات وتغير الاسلوب في تغيير الشكل العام للمجتمع المصري بالتدريج وخلال هذه الحقبه الزمنيه تم التغيير وبشكل بطئ لايراه المواطن المطحون وراء تأمين معيشته اليوميه وتشعب وتغلغل الاسلاميين بجمع طوائفهم داخل جميع مؤسسات الدوله من جيش الي اعلام والي باقي مؤوسسات الدوله الاخري 0 وظلت التيارات الاسلاميه متحفذه ومنتظره الفرصه السانحه لانقضاضها عل السلطه في مصر لتحقيق حلمهم القديم0
    وجائتهم الفرصه سانحه عندم هب شباب مصر مضحيا بدمائه الغاليه مطلبا بالتغيير فاندست هذه الشراذم والتيارات الاسلاميه لتجني ثمار الثوره للمصالحها الخاصه0
    وظهر التواطؤ الخفي بين العسكر والتيارات الاسلاميه بوضوح فان الذين تغلغلوا داخل الجيش خلال الفتره من ثوره يوليو 52 وحتي ثوره الشعب الحقيقيه النابعه من وجدان الشارع المصري في 25 يناير 2011 صمتوا وتغاضوا وشاركو في المذابح التى تم ارتكابها ضد شباب ثوره 25 يناير بل والادهي من ذلك بدأنا نسمع تعبيرات جديده في القاموس العسكري ووسائل الاعلام ك الفلول - البلطجيه - اجانب حضرو خصيصا للقيام بهذه الجرائم وزياده بالاستخفاف بعقول المصريين ظهر نوع جديد من الحراميه في مصر ( وهم حراميه الدبابات المدرعه)0
    ونتيجه هذا التواطؤ تعالت الاصوات وهتفت ان الديمقراطيه كفر وضلال مبين وصارت شماعه الاخطــــــــــــــاء (القديــــــمه عسكريا والـــــــحديثه دينيــــــا) أكــــــــــبر من الاول و هي معروفه للجميع ان الغرب عامه وامريكا واسرائيل خاصه هما سبب كل المصائب التي تحدث في مصر والوطن العربي وهذه فرصه للتيارات الدينيه واصحاب العمائم والحل والعقد ان يثبتـــــــــــوا مؤخراتهم عل كرسي الحكم بالاتفاق مع حلافائهم داخل الجيش والشرطه والقضاء والاعلام والتدريس والمنابر الي آخره 0
    مستخدمين منطق الشوري ؛ وفي رأيهم ان الشوري هي سبيل الحكم الصحيح وهي واضحه وقويه وبسيطه جدا وتتلخص في التالي:-
    قال اللــه ، قال الرســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
    والثالثه وهي الاهم محــــــــــدش يفتح بــؤه ( بضم الباء) بأي
    كلمه0
    سيدي الفاضل ان التواطؤ قديم جدا بس احنا عاملين نفسنا مش عارفين 0

  • رابط التعليق الجمعة, 03 فبراير 2012 16:44 أرفق لوسيا جورج

    ستة أخطاء وقع فيهم شعب مصر فوقعنا تحت الإحتلال الإخوانى

    أولآ: أعتماد الشعب المصرى على الشائعات التى كان يغذى بها الإخوان الشارع المصرى طيلة الثلاثين عاما

    ثانيا:عدم وعى الشعب المصرى أنه من الوهلة الأولى لسقوط نطام مبارك وكان الجيش هو الجهة الوحيدة الحامية والحاضنة
    لنهوض النظام الإخوانى

    ثالثا: عدم وعى الشباب المصرى للفئات المندسة بتمويل من جهات عربية وأجنبية أمثال وائل غنيم ومصطفى البكرى وسعد هجرس وعمرو موسى غيرهم

    رابعا: عدم وعى الشباب المصرى باللون الجديد والطفرة الجديدة لشباب الإخوان فهم بلا ذقن يصففون شعرهم حسب الموضة الخ أمثال عمرو حمزاوى هؤلاء الذين وقفوا معكم فى الميدان ليسرقوا أنفاسكم اللاهثة نحو الحرية ووطؤها بأقدامهم فى منتهى الدهاء

    خامسا:لم يعى الشعب المصرى إلى تخطيط جماعة الإخوان الفائق الدهاء فى إخراج المولقف لتأؤول لمصلحتهم ومركز خطتهم هو إيقاع الشعب فى التشويش وسط الألوان العديدة التى ظهر العنصر الإخوانى متخفيا فيها

    سادسا:لم يعى الشعب المصرى من أن العنصر الإخوانى هو المتغلغل وسط صفوف الجيش والشرطة وكانو يحملون الذخيرة الحية وهم قتلة الشهداء الفعليين والآن يتشدقون بالشهداء هم من قتل الشهداء من أول 25 يناير 2011 حتى يومنا هذا قتلوا من الجانبين الإخوانى والمصرى

    سا بعا:يجب أن يعى الشعب المصرى والنشطاء منه أن من يداعب الوحش يستحق سحق عظامه وألوم على شعب وشباب وشيوخ مصر الذين يعرفون الحقائق وما زالو يمارؤن ويغشون الحق بالباطل
    فيجب أن تعترفوا بأن النظام السابق تم أغتياله بتواطؤ التنظيمات الإخوانية داخل الجيش والشرطة والإعلام

    يجب أن تعترفوا بعدم تواطؤ نظام مبارك مع الإخوان على حساب المصريين ويجب أن تعلموا بأن كل وسائل الإعلام الإذاعة والتليفزيون والصحافة الوطنية قد أحتلت من الإخوان من أول عشرة أيام من الثور

رأيك في الموضوع

جميع الحقول المنمرة بعلامة النجمة مطلوبة و يجب استكمالها لنشر تعليقك .. رجاء عدم استخدام الفاظ غير لائقة فى التعليقات و احترام اراء الاخرين .. من حق المحطة حذف اى تعليق لا يتماشى مع سياسة المحطة مع عدم الرجوع الى صاحب التعليق..

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته