فضائية الطريق

انت فى الرئيسية اخر الاخبار «وائل ميخائيل» شهيد الاعلام الصادق
الثلاثاء, 11 أكتوبر 2011 17:52

«وائل ميخائيل» شهيد الاعلام الصادق

كتبه 
قييم هذا الموضوع
(3 أصوات)


لم يخطر ببال وائل ميخائيل «مصور» فى قناة الطريق، أن اللحظات الأخيرة فى حياته ستكون أمام مبنى ماسبيرو، أثناء تغطيته أحداث الاشتباكات التى وقعت بين المتظاهرين الأقباط وقوات الجيش والشرطة، حمل وائل أدواته، وتوجه إلى ميدان عبدالمنعم رياض، بعدما أخبروه فى إدارة القناة أن الأحداث ملتهبة، وعليه أن يتوجه فوراً لإعداد تقرير مصور عن الأحداث، وعندما وصل إلى موقع الأحداث كانت الاشتباكات قد ازدادت سخونة، حاول أن يعبر وسط المتظاهرين ليلتقط صوراً عن قرب، إلا أن طلقة حالت بينه وبين الوصول لهدفه.
روى إدوارد ميخائيل خليل، شقيقه، الذى كان جالساً بجوار جثته داخل مشرحة المستشفى القبطى فى غمرة، تفاصيل مقتل شقيقه، قائلاً: وائل يعمل موظفاً فى شركة «كريازى»، ويتقاضى راتباً شهرياً 500 جنيه، وفى الشهور الأخيرة حصل على قرض لشراء شقة يعيش فيها وأطفاله الثلاثة، وأصغرهم طفلة عمرها شهور.
وأضاف: حصل شقيقى على فرصة عمل فى قناة الطريق كمصور، حتى يتمكن من سداد قيمة القرض وتحسين دخله، ثم وقعت الأحداث أمام ماسبيرو، فتوجه إلى هناك لإعداد تقرير مصور للقناة، ولم يكن له أى علاقة بالتظاهرات أو الاشتباكات التى وقعت، بين أقباط وقوات الجيش والشرطة، وعرفنا فيما بعد أنه أصيب بطلق نارى فى الرأس أدى إلى وفاته. وأشار إلى أن شقيقه وائل ترك 3 أطفال يتامى ورحل، دون أن يرتكب أى ذنب، سوى أنه حاول تحسين ظروف معيشته، موضحاً أنه كان خادماً للكنيسة، وكان دائم التردد على الكاتدرائية، وواحداً من بين فرق الكشافة بها، ويتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حسنة.
وقالت زوجة شقيقه إن وائل ترك طفلاً وفتاتين ورحل عن الحياة، وترك لهم «قرضاً» يجد سداده، ولا نعرف كيف نتصرف الآن بعد أن قتل وائل دون أى ذنباً ارتكبه.

إقرأ 3358 مرات

وسائط

شارك اليوم فى عمل الله و امتداد ملكوته